الشيخ عبد الله البحراني
105
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
منسوبا إليها : فهو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدّوس ، الخالق . « 1 » ( 2 ) محاضرات الآداب : سئل جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن كيفيّة اللّه تعالى ؛ فقال : نور لا ظلمة فيه ، وحياة لاموت منها . « 2 » ( 3 ) روض الرياحين : روينا عن الإمام الجليل ذي المجد الأثيل ، سلالة النبوّة ، معدن الفضائل والعلوم والفتوّة جعفر الصادق عليه السّلام أنّه قال : من زعم أنّ سبحانه في شيء ، أو من شيء ، أو على شيء ، فقد أشرك باللّه ؛ إذ لو كان على شيء لكان محمولا ، ولو كان في شيء لكان محصورا ، ولو كان من شيء لكان محدثا ، وتعالى اللّه عن ذلك . نزهة المجالس ومنتخب النفائس : ( مثله ) . طبقات الشافعيّة : روى شطرا من الحديث وهو قوله عليه السّلام : لو كان اللّه في شيء لكان محصورا . حاشية شرح الرسالة القشيريّة : ( مثله ) إلى قوله « فقد أشرك » . « 3 » ( 4 ) رسالة النصيحة أو النوريّة : جاء عن جعفر الصادق عليه السّلام الّذي حكاه جابر بن حيّان أنّه كان يتكلّم في جميع العلوم عقيب الذكر . وسأل بعض الفلاسفة في يوم حضوره للناس بمحضر الجميع منهم ، فقال له : ما دليلك على أنّ للعالم فاعلا مختارا يختار حدوثه ؟ فقال : أرأيت لو أنّا قدّرنا لهذا المحدث الّذي يختار ويدبّر الأكوان ، وهو حكيم لا يفعل إلّا الأولى ويتقن المصنوعات ، أيّ شيء كان يظهر في هذا الوجود ؟ وهذا منّي على صورة الفرض ، لا على أنّه على صورة الدليل . قال له الفيلسوف : كان يفعل ما ينبغي ، ويتقن الأشياء ، ويضع كلّ شيء في محلّه . قال له جعفر الصّادق : فقد كان ذلك ، وما قدّرته قد وقع . « 4 »
--> ( 1 ) 129 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 220 . ( 2 ) 4 / 398 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 220 . ( 3 ) 244 ، 1 / 7 ، 5 / 209 ، 1 / 58 . عنها ملحقات الإحقاق : 12 / 221 . ( 4 ) 9 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 222 .